الألياف البصرية بعد الترقية إلى 100 ميغا — تجربة استعمال حقيقية وقياسات

الألياف البصرية بعد الترقية إلى 100 ميغا — تجربة استعمال حقيقية وقياسات

بعد أشهر من رفع الحد الأدنى للألياف البصرية إلى 100 ميغابت مجانًا، جمعنا خلاصة تجربة الاستعمال الفعلية — قياسات وسلوكيات يومية — لنجيب عن السؤال الذي يطرحه كل مشترك: هل نلمس الفرق فعلًا؟

ما وجدناه في القياسات اليومية

التحميل: القفزة حقيقية وملموسة — ملفات وتحديثات ألعاب كانت تمتد ساعة صارت دقائق. سرعة التحميل القريبة من المعلن تتحقق غالبًا في القياس السلكي المباشر.

الواي فاي هو عنق الزجاجة الجديد: أغلب من «لا يحس بالفرق» يقيس عبر راوتر قديم أو من غرفة بعيدة. عبر واي فاي هاتف متوسط في غرفة ثانية، قد لا تتجاوز القياسات نصف السرعة — وهذا طبيعي فيزيائيًا لا عيبًا في الخط.

الاستقرار: التحسن الأوضح في الاستعمال المسائي المزدحم — البث العالي الجودة على أكثر من جهاز صار سلسًا في أغلب الأحياء، وإن بقيت جيوب اختناق موضعية تتفاوت حيًا عن حي.

زمن الاستجابة (ping): للاعبين — الألياف تعطي استجابة محلية ممتازة ومستقرة؛ أما الخوادم الأوروبية فتبقى محكومة بجغرافيا الربط الدولي.

كيف تستخرج أقصى ما دفعت له؟

  1. كابل إيثرنت للأجهزة الثابتة (حاسوب العمل، جهاز الألعاب، التلفاز الذكي) — يحسم نصف الشكاوى
  2. موضع الراوتر: وسط البيت مرتفعًا، بعيدًا عن الميكروويف والجدران السميكة
  3. راوتر يدعم 5GHz: إن كان جهازك قديمًا على 2.4GHz وحدها فهو سقفك الحقيقي — اطلب من الوكالة الأحدث أو اقتنِ نقطة وصول حديثة
  4. قس دوريًا بأداة محايدة في ساعات مختلفة ووثّق — فالمطالبة المدعومة بأرقام تُسمع

الخلاصة

الترقية مكسب حقيقي غير قابل للجدل — قفزة سرعة دون دينار إضافي. أما اكتمال التجربة فمسؤولية مشتركة: نصفها على الشبكة، ونصفها الآخر داخل بيتك بين الراوتر والجدران. راجع دليلنا لاختيار العرض المناسب قبل أي ترقية مدفوعة.

المصدر: اتصالات الجزائر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire