تتحدث الأرقام الرسمية عن أكثر من 1100 مؤسسة ناشئة موسومة في الجزائر منذ إطلاق نظام العلامة، ونمو سنوي يقارب 30% في عددها. لكن السؤال الذي يؤرق كل مؤسس يبقى واحدًا: من أين يأتي المال؟ خريطة 2026 تحمل إجابات جديدة فعلًا.
1. الصندوق الجزائري للمؤسسات الناشئة (ASF)
الذراع الاستثمارية العمومية الأولى، يدخل في رأس مال الشركات الموسومة بمبالغ تتراوح بين 10 و100 مليون دينار للمشروع الواحد، مع برامج مرافقة وعقلنة للمخاطر.
2. البورصة — الجديد الكبير
فتحت بورصة الجزائر شطر «النمو» أمام المؤسسات الناشئة مع إعفاء كامل من رسوم الإدراج لثلاث سنوات (2026–2028)، وإمكانية جمع ما يصل إلى 500 مليون دينار. هذه قناة تمويل كانت حكرًا على الشركات الكبرى، وصارت اليوم مفتوحة لمن يملك أرقامًا تقنع الجمهور.
3. رأس المال الدولي
صندوق جديد بقيمة 80 مليون دولار أُنشئ بالشراكة مع SEAF الدولية: 60 مليونًا لتمويل الشركات داخل الجزائر، و20 مليونًا مخصصة للتوسع الدولي — وهي أول آلية عمومية تمول الخروج إلى الأسواق الخارجية صراحة.
4. الحاضنات والمسرعات
أكثر من 12 حاضنة نشطة (تقنية، فلاحية، طاقات نظيفة، تكنولوجيا مالية)، و«Algeria Venture» كمسرّع عمومي وطني يرافق الشركات الموسومة.
هدف معلن: أول «يونيكورن» جزائري
الحكومة تستهدف مرافقة 16 شركة نحو مرحلة Scale-up خلال 2026، والحلم المعلن رسميًا: بروز شركة جزائرية بقيمة مليار دولار. بين الطموح والواقع تفاصيل كثيرة — لكن لأول مرة، سلسلة التمويل مكتملة الحلقات على الورق: من الفكرة إلى البورصة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire