64 ألف جزائري في برنامج التكوين الرقمي الوطني — والذكاء الاصطناعي في الصدارة

64 ألف جزائري في برنامج التكوين الرقمي الوطني — والذكاء الاصطناعي في الصدارة

سجّل البرنامج الوطني للتكوين في المهارات الرقمية، الذي أطلقته وزارة البريد والمواصلات في 16 ماي 2026، أكثر من 64,500 مسجّل في أسابيعه الأولى — رقم يكشف عطشًا حقيقيًا للتكوين التقني لدى الشباب الجزائري.

الذكاء الاصطناعي أولًا

توزيع التسجيلات يحمل رسالة واضحة: تخصصات الذكاء الاصطناعي وحدها استقطبت 30% من المسجلين، متقدمة على البرمجة والأمن السيبراني وباقي المسارات. الشباب يقرأ سوق العمل جيدًا — فالطلب العالمي والمحلي على هذه المهارات في أعلى مستوياته.

ما الذي يقدمه البرنامج؟

مسارات تكوينية متدرجة عن بعد وحضوريًا، من مستوى المبتدئ إلى المتقدم، بشهادات معترف بها. البرنامج جزء من الاستراتيجية الوطنية التي تستهدف بناء كفاءات محلية بدل استيراد الخبرة، بالتوازي مع البنية التحتية (الحاسوب الفائق بوهران) والإطار المؤسسي (عضوية المنظمة الدولية للذكاء الاصطناعي).

قراءة نقدية

الأرقام الأولية مشجعة، لكن التجارب العالمية تعلّمنا أن العبرة ليست بعدد المسجلين بل بثلاثة مقاييس ستتضح لاحقًا:

  1. نسبة الإتمام — كم واصل التكوين إلى نهايته؟
  2. جودة المخرجات — هل تعادل الشهادة مهارة فعلية قابلة للتوظيف؟
  3. الامتصاص — هل يجد الخريج سوقًا محلية توظف مهارته أم يتجه للعمل عن بعد لصالح الخارج؟

في كل الأحوال، وجود 64 ألف جزائري اختاروا قضاء صيفهم في تعلم مهارة رقمية خبر جيد بذاته. إن كنت تفكر في الالتحاق، فمقالاتنا في قسم الشروحات تساعدك على اختيار المسار الأنسب لمستواك.

المصدر: Le Jeune Indépendant

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire