الحاسوب الفائق للذكاء الاصطناعي في وهران — مشروع يغيّر موقع الجزائر التقني

الحاسوب الفائق للذكاء الاصطناعي في وهران — مشروع يغيّر موقع الجزائر التقني

في وهران، يُبنى حاليًا أحد أهم المشاريع التقنية في تاريخ الجزائر: مركز حوسبة فائقة مخصص للذكاء الاصطناعي، وُضع حجر أساسه في مارس 2025 على أن يدخل الخدمة في أفق 2026–2027.

لماذا تحتاج الجزائر حاسوبًا فائقًا؟

كل استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية — نماذج حكومية مفتوحة المصدر، معالجة بيانات القطاعات، البحث العلمي — تصطدم بسؤال واحد: أين تتدرب هذه النماذج؟ تدريب نموذج لغوي أو نموذج رؤية يتطلب آلاف المعالجات الرسومية تعمل أسابيع. اليوم تُنجز هذه الحسابات في سحابات أجنبية، بما يعنيه ذلك من كلفة بالعملة الصعبة وتبعية وخروج للبيانات. الحاسوب الفائق يعيد هذه القدرة إلى الداخل.

البنية المرافقة

المشروع لا يقف وحده:

  • العمود الفقري 400G: شبكة نقل وطنية فائقة السعة نُشرت بالشراكة مع هواوي تمر عبر وهران، تربط مراكز البيانات الكبرى
  • مركز بيانات الذكاء الاصطناعي بوهران الذي دخل الخدمة في 2025، بعد مركز قسنطينة
  • تصنيف الجزائر ضمن العشرة الأوائل إفريقيًا في تجهيز مراكز البيانات

ماذا سيتغير للباحث والطالب؟

الوعد الرسمي أن تتاح القدرة الحاسوبية للجامعات ومراكز البحث والشركات الناشئة. إن تحقق ذلك بشروط وصول عادلة، فسيحل مشكلة مزمنة: باحث الدكتوراه الذي يدرّب نماذجه على حاسوبه الشخصي أو على حصص مجانية محدودة من المنصات الأجنبية. البنية وحدها لا تصنع منظومة — لكن غيابها كان يمنعها سلفًا.

المصادر: BADIS AI · We Are Tech

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire