الجزائر ثالث أكثر بلد إفريقي تعرضًا للهجمات السيبرانية — الأرقام والمسؤوليات

الجزائر ثالث أكثر بلد إفريقي تعرضًا للهجمات السيبرانية — الأرقام والمسؤوليات

تكشف الأرقام المتراكمة صورة مقلقة: الجزائر تُصنّف الثالثة إفريقيًا والـ17 عالميًا بين البلدان الأكثر تعرضًا للهجمات السيبرانية، بأكثر من 70 مليون حادث مسجل في سنة واحدة.

الأرقام التي يجب أن تعرفها

  • أكثر من 13 مليون محاولة تصيّد جرى صدها خلال سنة
  • نحو 2700 قضية جريمة إلكترونية سجلها الدرك الوطني في عشرة أشهر
  • 1500 ضحية لعمليات نصب عبر مواقع التواصل بخسائر فاقت 33 مليار سنتيم في شهر واحد فقط

خلف كل رقم قصة: حساب بريدي موب أُفرغ، صفحة فيسبوك ابتزت صاحبها، مؤسسة صغيرة شُفّرت ملفاتها.

ماذا تفعل الدولة؟

دخلت حيز التنفيذ منذ جانفي 2026 مراسيم رئاسية تشدد متطلبات الأمن السيبراني على المؤسسات العمومية، بالتوازي مع رقمنة واسعة تجعل حماية الأنظمة شرط وجود لا رفاهية: كل خدمة تنتقل إلى الإنترنت — من الحالة المدنية إلى الدفع — تصبح هدفًا محتملًا.

والمواطن؟

الحلقة الأضعف تبقى بشرية. أغلب الاختراقات الفردية في الجزائر لا تتم بتقنيات خارقة بل بحيل بسيطة: رسالة تصيّد، تطبيق مزيف، رمز OTP يُسلَّم طوعًا لمحتال متقمص صفة موظف. القاعدة الذهبية ثلاثية:

  1. لا تشارك رمز OTP أو رقمًا سريًا مع أي كان
  2. حمّل التطبيقات من المتاجر الرسمية حصرًا
  3. فعّل التحقق بخطوتين في بريدك وحساباتك

راجع مقالنا التفصيلي حول حماية حساب بريدي موب، وسلسلة شروحات الأمن الرقمي القادمة على مرصد DZ.

المصادر: Algérie Focus · El Watan

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire