المركز الوطني للخدمات الرقمية — العمود الفقري الجديد لرقمنة الجزائر

المركز الوطني للخدمات الرقمية — العمود الفقري الجديد لرقمنة الجزائر

دشّن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوم 5 جويلية 2026 المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية بالمحمدية في العاصمة، في خطوة تُعد حجر الأساس التقني لكل مشاريع الرقمنة التي تعلن عنها الحكومة.

ما هو دور هذا المركز؟

ببساطة: أن تتكلم أنظمة الإدارات مع بعضها. فالمشكلة التاريخية في الإدارة الجزائرية لم تكن غياب الحواسيب، بل أن كل قطاع بنى نظامه المعلوماتي معزولًا عن البقية. المركز الجديد يوفر:

  • الربط البيني والتشغيل التبادلي بين الأنظمة القطاعية لتبادل البيانات
  • بنية تحتية لاستضافة الخدمات الحكومية بدل تشتتها
  • استغلال البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لترشيد السياسات العمومية ودعم اتخاذ القرار

ضمان الاستمرارية

المركز مصمم أيضًا ليضمن توفر الخدمات الإدارية دون انقطاع — فحين تصبح شهادة الميلاد والدفع الإلكتروني وملفات الجامعة كلها رقمية، يصير توقف الخوادم ساعة واحدة مشكلة وطنية. ولهذا شدّدت التعليمات الرئاسية على ربط جميع الإدارات بمركز البيانات الوطني في آجال محددة.

قراءة في التوقيت

اختيار يوم 5 جويلية — عيد الاستقلال — لتدشين المركز وإطلاق بوابة DZaïr Digital Services معًا رسالة واضحة: الدولة تقدّم الرقمنة باعتبارها مشروع سيادة، لا مجرد تحديث تقني. والربط بين المنصتين منطقي: البوابة هي الواجهة التي يراها المواطن، والمركز هو المحرك الذي يشغّلها من الخلف.

المصادر: Horizons · Ecofin · We Are Tech

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire