مع كل دخول جامعي، يقف آلاف الطلبة وأولياءهم أمام رفوف الحواسيب حائرين بين أسعار متصاعدة ونصائح متضاربة. هذا الدليل يرتب الأولويات بمنطق 2026 — لا بمنطق بائع يريد تصريف مخزونه.
الخطوط الحمراء — لا تنزل عنها مهما كان الإغراء
- ذاكرة 8 جيغا حدًا أدنى مطلقًا — 4 جيغا في 2026 تعني معاناة يومية مع المتصفح وحده. الأفضل: 16 جيغا لمن يستطيع
- قرص SSD إجباري — حاسوب جديد بقرص HDD ميكانيكي وحده خدعة يجب الفرار منها؛ الفارق في الإحساس بالسرعة هو الفارق بين جهازين مختلفين
- معالج من جيل حديث معقول: Ryzen 5 أو Core i5 من الأجيال الأخيرة نقطة التوازن — عتبة الأداء المريح تبدأ من هذا المستوى
حسب التخصص
| التخصص | ما يكفيه فعلًا |
|---|---|
| علوم إنسانية، حقوق، اقتصاد | أي جهاز يحترم الخطوط الحمراء |
| إعلام آلي وبرمجة | 16 جيغا رام مهمة، والمعالج الأقوى أولى من أي رفاهية |
| هندسة معمارية، تصميم، مونتاج | بطاقة رسومية مستقلة + شاشة جيدة الألوان |
| طب وتخصصاته | خفة الوزن والبطارية أهم من القوة |
سلاح الميزانيات الضيقة: المستعمل المهني
أجهزة الأعمال المستعملة المستوردة — ThinkPad وLatitude وEliteBook — أفضل صفقة صامتة في السوق الجزائرية: متانة عسكرية، لوحات مفاتيح ممتازة، وقابلية ترقية سهلة، بأسعار تقارب الجديد الرديء. القاعدة: افحص البطارية والشاشة والمفصلات قبل الدفع، واطلب تجربة تشغيل كاملة.
فخاخ يجب كشفها
- «رام كبيرة بمعالج هزيل»: 16 جيغا مع Celeron حيلة تسويقية — المعالج أولًا
- شاشات TN الباهتة بدقة 1366×768 في أجهزة «جديدة»: مؤلمة يوميًا للعين
- الدفع لبطاقة رسومية ضعيفة لن تستعملها: خذ بها رامًا أو معالجًا أفضل
القاعدة الخاتمة: الحاسوب استثمار خمس سنوات — مدّ ميزانيتك قليلًا نحو الأساسيات الصحيحة، وتجاهل كل بريق سواها.
المصدر: Clubic
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire