«الجهاز ولّى يزحف» — الشكوى الأولى في كل بيت جزائري فيه حاسوب تجاوز الثالثة. قبل أن تدفع ثمن جهاز جديد، جرّب هذا التسلسل المرتب من الأرخص إلى الأغلى: في أغلب الحالات، تقف عند خطوة مبكرة وقد عاد جهازك شابًا.
المرحلة المجانية (تحل نصف الحالات)
- أعد التشغيل فعليًا — أسابيع من «السكون» تراكم تسريبات ذاكرة؛ إعادة تشغيل نظيفة بداية إلزامية
- طهّر برامج الإقلاع: مدير المهام ← Startup — عطّل كل ما لا تحتاجه فور التشغيل (المشغلات، المحدثات، البرامج المرافقة)؛ هذه الخطوة وحدها معجزة على الأجهزة القديمة
- احذف ما لا تستعمل، خاصة «برامج الحماية» المتعددة المتصارعة — واحد يكفي (المدمج في ويندوز محترم اليوم)
- حرر مساحة القرص: قرص ممتلئ فوق 90% يخنق النظام — أداة Disk Cleanup ثم نقل الأرشيف لقرص خارجي
- افحص من الطفيليات: فحص كامل بمضاد الفيروسات + أداة إزالة البرمجيات غير المرغوبة — أشرطة الأدوات والمتصفحات «الهدية» سارقة موارد عريقة
- نظّف المتصفح نفسه: إضافات لا تحصى + مئة تبويب = بطء يُتهم به الجهاز ظلمًا
المرحلة الفيزيائية
- الغبار: مروحة مخنوقة تعني حرارة، والحرارة تعني خنق أداء تلقائي — تنظيف فتحات التهوية (وللجريء: الداخل بحذر) يعيد أنفاس الجهاز
مرحلة الترقيات الصغيرة (أعظم عائد بالدينار في التقنية كلها)
- قرص SSD بدل HDD — إن كان جهازك ما يزال على قرص ميكانيكي، فهذه الترقية ولادة ثانية حرفيًا: إقلاع بثوانٍ وبرامج تفتح فورًا، بتكلفة زهيدة اليوم
- رام إضافية: من 4 إلى 8 جيغا (أو 8 إلى 16) نقلة محسوسة فورية لمن يفتح متصفحًا ومكتبيات معًا
- الملاذ الأخير: تثبيت نظام نظيف — ويندوز جديد أو (للأجهزة العجوزة) لينكس خفيف كما شرحنا في دليل الهجرة من ويندوز 10
بعد كل هذا ما يزال يزحف؟ حينها فقط افتح دليلنا لشراء حاسوب الطالب — وستشتري عن علم لا عن يأس.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire